الشيخ محمد تقي التستري

154

قاموس الرجال

- عليه السلام - وقال : « شيخ لا بأس به » والأصل عدم التعارض ، وعدم ذكر اسم الجدّ كثير ، وترك ذكر لقب كان الشهرة به - لو كان هذا ذاك - قليل ؛ ومن الغريب ! أنّ ابن داود لم يعنونه مستقلّا ، ولا أشار إليه في الآتي ضمنا ، كخلاصة العلّامة . [ 58 ] إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق ، الأحمري ، النهاوندي نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « كان ضعيفا في حديثه متّهما في دينه وصنّف كتبا جماعة قريبة من السداد الخ » ونقل عنوان النجاشي له ، وقال : عبارته مثل الفهرست . أقول : بل عبارة النجاشي « كان ضعيفا في حديثه ، متّهما ، له كتب ، منها كتاب الصيام الخ » . وقال : عدّه الشيخ في من لم يرو ، قائلا : « له كتب ، وهو ضعيف » . وقال : وعن ابن الغضائري « في حديثه ضعف وفي مذهبه ارتفاع » قلت : زاد ابن الغضائري على ما ذكر « ويروي الصحيح والسقيم وأمره مختلط » . هذا ، واحتمل الخلاصة اتحاد هذا مع « إبراهيم بن إسحاق » المتقدّم الّذي وثّقه رجال الشيخ في أصحاب الهادي - عليه السلام - وردّه المصنّف بعدم إمكانه بعد توثيق رجال الشيخ لذاك وتضعيفه لهذا وباختلاف رواتهما . قلت : أمّا اختلاف الشيخ في التوثيق والتضعيف : فيمكن حمله على اختلاف نظره . وأمّا اختلاف رواتهما : فهو غير معلوم بعد اتحاد اسمهما واسم أبيهما وعدم فصل مميّز بينهما . والأولى أن يجاب بما تقدم ثمّة ؛ مع أنّه لو فرض اتحادهما لا إشكال في ضعفه ، لأنّ الشيخ إن كان وثّقه أوّلا ضعّفه أخيرا ، والعبرة بالأخير ، فيحصل الاتفاق على ضعفه .